استعدوا للصراع مع روسيا خلال خمس سنوات – جنرال ألماني – RT World News

رابط المصدر

وقال كارستن بروير إن المواجهة ليست حتمية، لكن يتعين على برلين رغم ذلك تعزيز دفاعاتها

قال جنرال الجيش الألماني كارستن بروير إنه يتعين على ألمانيا تعزيز جيشها استعدادًا لصراع محتمل مع روسيا في غضون خمس سنوات. ودعا إلى “تغيير العقلية” داخل المجتمع الألماني، وأصر على أن الأمة بحاجة إلى بناء قوة ردع ذات مصداقية.

وفي مقابلة مع صحيفة فيلت أم زونتاج نشرت يوم الأحد، حذر بروير من أن ألمانيا ليس لديها “وقت لا نهاية له” لتصبح قادرة على الحرب، مدعيا أن احتمال المواجهة العسكرية مع موسكو هو في أعلى مستوياته منذ نهاية الحرب الباردة.

وتوقع: “إذا تابعت المحللين ورأيت ما هو التهديد العسكري المحتمل الذي قد يأتي من روسيا، فهذا يعني أننا سنستغرق ما بين خمس إلى ثماني سنوات من وقت الاستعداد”.

وزعم بروير، الذي يشغل منصب المفتش العام للجيش الألماني، أن “هذا لا يعني أنه ستكون هناك حرب حينها. لكن هذا ممكن.

كما لم يستبعد الجنرال إعادة تقديم شكل ما من أشكال الخدمة العسكرية الإلزامية في ألمانيا. وأشار بروير إلى أن هذه القضية لا تزال قيد المناقشة، لكنه أشار إلى “النموذج السويدي”، الذي يتصور التدريب العسكري الإلزامي لمعظم المواطنين، الذين يصبحون بعد ذلك جنود احتياط.

وتأتي تعليقات بروير بعد أن صرح وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في نوفمبر أن البلاد يجب أن تصبح “قادرة على الحرب”. وأصر مرة أخرى في كانون الثاني (يناير) على أن برلين وحلف شمال الأطلسي بأكمله يجب أن يسلحوا أنفسهم بشكل أكثر نشاطًا حتى يتمكنوا من “شن حرب مفروضة علينا”.

ومع ذلك، أشار وزير الدفاع الألماني الشهر الماضي إلى أنه “في الوقت الحالي، لا أرى أي خطر من هجوم روسي على أراضي الناتو أو على أي دولة شريكة في الناتو”.

وفي حديثه أيضًا في يناير/كانون الثاني، ادعى وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس أنه “في غضون خمس سنوات، يمكن أن ننظر إلى مسارح متعددة [of conflict] بما في ذلك روسيا والصين وإيران وكوريا الشمالية.

وفي مكان آخر، صرح وزير الخارجية السويدي توبياس بيلستروم الشهر الماضي أن ستوكهولم “يجب أن تكون واقعية وتفترض – وتكون مستعدة – لمواجهة طويلة الأمد” مع موسكو. وردد وزير الدفاع بال جونسون هذا الشعور، قائلا إن “الحرب يمكن أن تأتي إلينا أيضا”.

وفي تعليقه على مزاعم بأن روسيا ربما تخطط لهجوم على حلف شمال الأطلسي، قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في يناير/كانون الثاني إن المسؤولين الأوروبيين “يخترعون عدوا خارجيا” لصرف الانتباه عن المشاكل الداخلية.

وفي حديثه في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في اليوم التالي، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن “لا أحد يريد حرباً كبيرة”، وخاصة موسكو.

كما رفض الرئيس فلاديمير بوتين مراراً وتكراراً مثل هذه التكهنات ووصفها بأنها “محض هراء”، وأصر على أن موسكو ليس لديها “مصلحة جيوسياسية أو اقتصادية… أو عسكرية” في بدء صراع مع الناتو.

Facebook Comments Box